اعتبر مرجع اولمبي سابق، ان تصرفات احد العاملين في الوسط الرياضي، باتت لازمة لسلوكه الغريب والعجيب، حيث يجير بعض الموتورين والمآجورين، لتصويره وكأنه احد القديسين، وحامي احدى الطوائف التي باتت اكثر المتضررين من تصرفاته.
وتابع المرجع، بان هذا الشخص مستعد لحرق اكبر واهم مؤسسة رياضية، بغض النظر ان فاز او خسر، وهو حتما خاسر، ومصيره مجاهل التاريخ، وهو بات مقتنع بذلك، لكن همه الاوحد الان، ان يبرهن بانه نيرون الرياضة اللبنانية، ولكنه بات دجال الرياضة واعورها.

واضاف: تعود هذا الشخص، ان يلعب من خلف الستار، ولبس ثوب الحمل الوديع، ولكن بعد ان ظهر على خشبة المسرح وأزيح الستار، ظهر وجهه القاتم وتصرفاته التي لا تمت لاهل الرزانة والحكمة بصلة.
ونصح المرجع هذا المغتر بان يتوجه فوراً الى احدى عيادات العلاج النفسي، او ليسهل على نفسه الامر ويخضع نفسه للحجر، حتى لا يقضي باعماله الصبيانية على قطاع عاث فيه شر تهشيم على مدى سنوات.
المصدر: موقع “اللواء”