يبدو ان كرة القدم اللبنانية مقدر لها دوماً العذاب ، ففي الوقت الذي تزرح فيه الدول الأوروبية الكبرى وحتى بعض الدول الشرق أوسطية تحت كم هائل من الاصابات اليومية بفايروس كورونا ويتعدى عدد الاصابات في لبنان بمراحل واشواط كثيره لكن جميع هذه الدول تحرص على إستمرار مباريات وتدريبات كرة القدم مع عزل اللاعب المصاب ، بينما نبقى نحن في لبنان دوماً القاعدة الشاذه في كل شيء فمع كل قرار إقفال يتم ليس فقط إيقاف المباريات بل حتى التدريبات اليومية للأندية ، وبما اننا على أبواب إقفال جديد إبتداء من بعد غد الخميس فإن الشارع الكروري ينتظر ان تبادر السلطات السياسية والأمنية بإستثناء اندية الدرجة الأولى والمنتخبات الوطنية على الأقل من قرار الإغلاق ، فمع كل إغلاق يصبح التدريب كأنه عملية تهريب يعاقب عليها القانون وتصبح الأندية تحت مقصلة العقاب في حال اكتشفت القوى الأمنية انها تتمرن وتتعرض للغرامة كما حدث مع فريق الغازية في الإقفال الأخير .
فعسى ان يتفهم المعنيون أن كرة القدم اصبحت عالم مترابط ومتكامل على مستوى العالم أجمع ، فإيقاف النشاط الكروي في لبنان في الوقت الذي تستمر عجلته في الدوران في باقي انحاء العالم يعني تأخر جديد للكرة اللبنانية ولإسم لبنان على خريطة كرة القدم العربية والإسيوية افلا يكفي كرة القدم اللبنانية المشاكل الإقتصادية وغياب العنصر الاجنبي بسببها ما أثر سلباً على مستوى الدوري وإحتكاك وخبرة اللاعبين المحليين حتى نقوم بتوجيه ضربة أخرى للعبة عبر منع التمارين والمباريات ؟
يلا نجمة 📝
#YallaNejmeh