كتب أبو موسى بيلون

محبه الناس و الاجيال ما في حدا بقدرها و ما في عاقل بيخسرها…. سنتان كنت زعيم و شيخ عشيره و خطواتك عالارض معدوده لانك كنت تضل مرفوع عالاكتاف…. اتسكرت طرقات و ضيع كرامتك…كنت حديث البلد و الشغل الشاغل للكل…. كانو الناس الطيبين بالملعب و التمرين يراقبو اقل تفصيل عنك… حتى كانو يسألو عم يضحك المعتوق؟ كرمال يعرفوك اذا مرتاح او لا….. كل هالعز و الجاه و نحن صفر القاب و ما سألناك شي او وجهنا حرف جارح لإلك…
حدا حكي كلمه بس اهدرت بنالتي بنهائي الكاس؟ حدا انتقد بكذا مباراه فاصله او حاسمه ما كنت عالموعد…. بتعرف ليش
لان المحبه من عند الله.. و ما بتنباع و لا بتنشرى
شفت جمهورك الجديد شو عمل فيك اليوم؟
الله يسامحك على عملتك و لا يسامح يلي غرر فيك و قلك انت محترف و وين ما كان في جمهور
انا هون ما عم حمل المسؤوليه كامله للمعتوق بخروجه من النادي و لا عم برئ ادارة النادي من مسؤوليه عدم التجديد
بس كتبت البوست لان المعتوق كان على مدة عامين بالنسبه الي قصة عشق مرافقني بتفكيري بكل تفاصيل حياتي
و عز عليي كتير اليوم عدم الاحترام (حتى ما نقول شي اكبر) يلي توجه لإلو من جمهور الانصار و بعدهم ببدايه الطريق