خاص  موقع Yalla Nejmeh 

منذ مباراة الترجي في دوري ألطال العرب يعيش نادي النجمة  أجواء إيجابية  وتفاؤلية يمكن لمسها سريعاً عند الحديث مع أي  إداري لاعب أو مشجع ، فالجميع إنتقل من مرحلة التشكيك الى مرحلة القناعة أن النادي نجح في تخطي الشكوك التي رافقت إنطلاقة إستعدادته الصيفية الصعبة .

لكن ما الذي تغير ؟ 

لاشك أن قرار تعيين المدرب محمد عبد العظيم شكل المدماك الأساس لكل حالة الإستقرار  التي تفوح من النادي حالياً ، فتعيين عظيمة خلق حالة من الإستقرار الفني والإنسجام الفني – الإداري وهو ما إفتقده النادي خلال فترة تولي المدرب طارق جرايا المسؤولية .

فعظيمة الذي نجح سريعاً في نسج حالة من الثقة بينه وبين الاعبين وبث فيهم روح التفاؤل التي ظهرت جلية في مباراة الترجي التونسي بعدما بانت بوادرها الأولى خلال لقاء القوة الجوية  الودي  ، أما على صعيد العلاقة الفنية – الإدارية فمن الواضح أن إدارة النادي تسير في قراراتها الفنية  كما يرسم لها عظيمه رغبة منها في تأمين كل الأجواء الإضافية المساعدة لنجاح المدرب بعدما أثبت لها إنه يملك من الخبرة والحنكة ما يمكنه من بناء فريق منافس إن تهيأت له الظروف . 

لكن هل الفريق قادر على الإستمرار بحالة التفاؤل وهل هذا التفاؤل سيولد النتائج الفنية المرجوة ؟ 

إذا إستمر الوضع الإداري الداخلي كما هو عليه حاليا على صعيد  الإستقرار  الإداري والمالي والإنسجام والتناغم بين الإدارة والمدرب فمن المؤكد ان النتائج  الإيجابية ستكون  نتيجة طبيعية  لهذه لحالة الإستقرار هذه . 

وإذا إستمرت الثقة المتبادله والعلاقة الإيجابية بين عظيمة ولاعبيه  ، واذا نجحت الإدارة في توفير المطالب الفنية التي طلبها عظيمة والأجواء تشير  الى ان كل المفاوضات التي يخوضها النجمة لتعزيز الفريق هي تحديداً في المراكز التي رأى عظيمة أنها تحتاج الى تدعيم بأسماء خييرة وقادرة على مساعدة الفريق  والتي تعمل الإدارة حاليا على تلبيتها إيجاباً  هذا كله سيترك الأثر الظيب على الفريق عموماً . 

ونصل الى عامل عامل اللاعبين أنفسهم  ، حالة الراحة النفسية والإستقرار في العلاقة الفنية  بين اللاعبين والمدرب والعلاقة الإيجابية بين اللاعبين والإدارة والعمل دوماً و على خلق أجواء مريحة نفسياً للاعبين وتقدير جهودهم كما حدث  بعد مباراة الترجي حين أقدمت الإداره على منح الاعبين بونس عالي  وفوري ( 250$ لكل لاعب أساسي و 150 $ لكل لاعب إحتياطي )  ستؤدي حكماً الى جعل اللاعبين يتحملون مسؤولياتهم أكثر فأكثر ،  فتامين الإدارة المتطلبات المالية للاعبين خاصة في ظل ظروف البلاد الإقتصادية الصعبة سيجعل اللاعبين يصبون كامل تركيزهم على إعطاء أفضل ما لديهم  كرد فعل طبيعي حين يشعرون أن هناك من يقدر ما يقدمون ، لذلك مطلوب جديا من إدارة النادي  الإستمرار بهذه السياسة ( البونس الفوري )  عند كل المباريات الكبيرة والعمل على إنتظام مرتبات اللاعبين الشهرية ما سيخلق أجواء بالتاكيد إيجابية جداً لدى اللاعبين ويساعدهم أكثر فأكثر على تقديم الأفضل  .

ويبقى العامل  الاخير وهو الأهم  العامل الجماهيري ، لنا في جمهور النجمة خير الأمثله ، فهذا الجمهور إذا شعر ان الامور ايجابية كما الحال حالياً  فمن المؤكد انه سيكون اللاعب الأساس في كل مباراة عبر حضوره الكثيف وتشجيعه الجنوني  لان الجماهير النجماوية والتي تعيش اجواء الفريق دوما لحظة بلحظة على مدار الاسبوع  حين تشعر ان الاستقرار الفني والاداري موجود فانها ستتفاعل تلقائياً إيجاباً وسترمي ورائها اي انتقاد او اعتراض في سبيل مصلحة الفريق .