للمرة الرابعة  خلال عام 2019 يقوم فريق بفسخ عقد المدرب طارق جرايا ، بداً من فريق الفيصلي الأردني ثم الصفاء اللبناني  مروراً بنادي النجمة ووصولاً لنادي احد السعودي

مشهد غريب عجيب يجعل اي مراقب يتساءل لماذا يحدث كل هذا مع مدرب معروف بقدراته الفنية الجيدة ومع ذلك لا يستمر سوى اسابيع  مع اي فريق يقوم باستلامه  ويوصلنا لاستنتاج بسيط هل القدرات الفنية فقط هي مقياس نجاح اي مدرب ؟

المؤكد ان كرة القدم الحديثة اصبحت تتعدى القدرات الفنية وحدها لتصل الى كل جوانب الحياة بين اي مدرب  او لاعب ومن يتعامل معهم